عباس الإسماعيلي اليزدي
220
ينابيع الحكمة
رواية يريد بها شينه وهدم مروّته ليسقط من أعين الناس أخرجه اللّه من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان . « 1 » بيان : قال رحمه اللّه : « من روى على مؤمن » بأن ينقل عنه كلاما يدلّ على ضعف عقله وسخافة رأيه ، على ما ذكره الأكثر ، ويحتمل شموله لرواية الفعل أيضا . « شينه » أي عيبه ، في القاموس ، شانه يشينه : ضدّ زانه يزينه . [ 824 ] 23 - عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا يونس ، من حبس حقّ المؤمن أقامه اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه ، يسيل عرقه أودية ، وينادي مناد من عند اللّه تعالى : هذا الظالم الذي حبس عن اللّه حقّه ، قال : فيوبّخ أربعين يوما ثمّ يؤمر به إلى النار . « 2 » بيان : قال رحمه اللّه : المراد بحقّ المؤمن الديون ، والحقوق اللازمة ، أو الأعمّ منها وممّا يلزمه أداؤه من جهة الإيمان على سياق سائر الأخبار . . . وفيه دلالة على أنّ حقّ المؤمن حقّ اللّه عزّ وجلّ ، لكمال قربه منه أو لأمره تعالى به . [ 825 ] 24 - عن المفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أيّما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ضرب اللّه عزّ وجلّ بينه وبين الجنّة سبعين ألف سور ، ما بين السور إلى السور مسيرة ألف عام . « 3 » بيان : قال رحمه اللّه : « بينه وبين مؤمن حجاب » أي مانع من الدخول عليه ، إمّا بإغلاق الباب دونه أو إقامة بوّاب على بابه يمنعه من الدخول عليه .
--> ( 1 ) - البحار ج 75 ص 168 باب من أخاف مؤمنا ح 40 ( 2 ) - البحار ج 75 ص 178 باب من منع مؤمنا شيئا . . . ح 17 ( 3 ) - البحار ج 75 ص 190 باب من حجب مؤمنا ح 3